السيد علي الحسيني الميلاني
194
نفحات الأزهار
حدثنا أبي الحسين بن علي ، [ قال : ] حدثنا أبي علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ، ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها ، فأنا جازيه غدا إذا لقيني في القيامة . ومن كتاب الشيخ العالم أبي عبد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني ( في ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ) ما يشهد بتكذيب قصد الجاحظ ما حكايته : ومن سورة النساء ، حدثنا علي بن محمد ، قال : حدثني الحسين بن الحكم الحبري ، قال : حدثنا حسن بن حسين ، قال : حدثنا حيان بن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : * ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) * . . . الآية ، نزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته وذوي أرحامه ، وذلك أن كل سبب ونسب منقطع [ يوم القيامة ] إلا ما كان من سببه ونسبه ، * ( إن الله كان عليكم رقيبا ) * . والرواية عن عمر شاهدة بمعنى هذه الرواية ، حيث ألح بالتزويج عند أمير المؤمنين صلوات الله عليه . وتعلق بقوله تعالى : * ( واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون ) * . أقول : إن الجاحظ جهل أو تجاهل ، إذ هي في شأن الكافرين ، لا في سادات المسلمين أو أقرباء رسول رب العالمين . بيانه : قوله تعالى : * ( ولا هم ينصرون ) * . وتعلق بقوله تعالى : * ( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ) * ولم يتمم الآية ، تدليسا وانحرافا ، أو جهلا ، أو غير ذلك ، والأقرب بالأمارات الأول ، لأن